اولياء چلبي

122

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة

وقبر الشيخ الفقيه أبى عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن خالد رضي الله عنه المتوفى عام 191 بالقرب من القاضي بكار . « قبر أبى بكر الإصطبلى قدس سره ، وصالح المبتلى المتوفى أم 540 » ، ووزير مصر والشام « المتوفى عام 596 » مدفون في ضريح عظيم على مقربة من ابن يامن وهذا ما كتب على أطراف تابوته الرخامى المربع : ( ولم يأت وزير عظيم مثله في عهود ملوك وسلاطين السلف ) . وقبر الفقيه مجلى أبو المعالي لم يأت مؤرخ مثله منذ عهد إدريس - عليه السلام - ، حتى إن « حمزة نامه » أحد المؤلفات التي جاد بها قلمه . وقبره الآن يزار ، وإذا ما نسي إنسان شيئا مضى إلى قبره وأكل ما أكل في يومه سبع حبات من العنب الأسود طيلة أيامه كان له عقل أرسطو وأصبح أبا الكلام . وقد توفى عام 551 ودفن بالقرب من الإمام الشافعي مع سيدي محمد البوصيري صاحب قصيدة « البردة » . وقبر جحا وكان من حمقى العرب مثل « نصر الدين خوجة » وهو مدفون مع أبي المعالي في مكان واحد . والشيخ غنايم الشامي وقد ذكرت كراماته الباهرة في طبقات الشعراوي ، وهو مدفون في قرافة المجاورين . وأحمد بن طولون المتوفى عام 271 مدفون في مدينة الفسطاط وهي مصر القديمة إلى جانب عفان أبى سيدنا عثمان - رضي الله عنه - ، وعلى أطراف تابوته تواريخ مكتوبة بخطوط مختلفة . والدعاء مستجاب عند قبره . ومشهد زوجة سيدنا أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - أم محمد الأكبر بن أبي بكر . واسمها « أسماء بنت عميس الخثعمية » . كان قد تزوجها جعفر بن أبي طالب المعروف بجعفر الطيار فولدت له عبد الله وعونا ومحمدا ، ثم تزوجها سيدنا أبو بكر الصديق بعد قتل جعفر الطيار فولدت له محمد بن أبي بكر ، ثم تزوجها بعده سيدنا علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) . وعندما تزوجت أسماء من سيدنا على صار محمد ابنا لزوجته . حتى إنه قد جاء في أحد التواريخ أن محمد بن أبي بكر قاتل بجانب سيدنا على في موقعة « صفين » أسفل قلعة « جعبر » على ضفة نهر الفرات .